1. Home
  2. Horror Stories
  3. Stories
  4. شقة جاردن سيتي: أصوات من الماضي

More Horror Stories

غلاف The Roots of Blackwood Abbey: A Gothic Horror
Horror

The Roots of Blackwood Abbey: A Gothic Horror

Inheriting an isolated English estate, a young botanist discovers that the ancient, overgrown greenhouse harbors a sentient terror that feeds on blood and memory.

Sonic Writers
0٢
غلاف نداء النداهة: رعب في أعماق النيل
Horror

نداء النداهة: رعب في أعماق النيل

مهندس شاب يعود إلى قريته في الريف المصري، ليجد نفسه محاصراً بلعنة قديمة وصوت غامض يناديه من أعماق النيل في جوف الليل.

Sonic Writers
0١
غلاف The Echoes of Blackwood House: A Gothic Horror Story
Horror

The Echoes of Blackwood House: A Gothic Horror Story

A skeptical paranormal investigator accepts a lucrative challenge to spend one night in an abandoned coastal manor, only to discover that the house's gruesome history isn't just a legend—it's hungry.

Sonic Writers
0٠

حجم الخط

16px

ارتفاع السطر

1.8

الخط

المظهر

شقة جاردن سيتي: أصوات من الماضي
S

Sonic Writers

17 مايو 2026·٥ دقائق قراءة·١ مشاهدة

شقة جاردن سيتي: أصوات من الماضي

كاتب يبحث عن الهدوء يستأجر شقة قديمة في أرقى أحياء القاهرة، لكنه يكتشف أن الجدران تحتفظ بأصوات ساكنيها السابقين، وأن الصمت هو أسوأ كوابيسه.

Horror#رعب#رعب نفسي#القاهرة#غموض#تشويق#شقة قديمة
شقة إيجار قديم في جاردن سيتي. سعرها كان لقطة، وده في حد ذاته كان أول إنذار. بس أنا 'طارق'، كاتب روائي بدور على مكان هادي أخلص فيه روايتي الجديدة، ومكنش عندي رفاهية إني أرفض. العمارة كانت من التلاتينات، أسقف عالية، أرضيات خشب باركيه بتزيق مع كل خطوة، وريحة تراب معتق في الحيطان.

البواب، عم 'عباس'، سلمني المفتاح وهو بيبصلي بنظرة غريبة. «لو احتجت حاجة يا بيه أنا تحت. بس ياريت بلاش تشغل الكاسيت بالليل متأخر، العمارة هنا هادية بزيادة.»

أول تلات أيام مروا بسلام. كنت بكتب طول الليل وأنام بالنهار. بس في الليلة الرابعة، بدأت ألاحظ حاجة غريبة. الكهربا كانت بتقطع وتيجي بشكل منتظم. مش انقطاع عادي، لا. اللمبة بتطفي تلات ثواني، وتنور ثانية. كأن حد بيلعب في الكبس.

قمت أجرب الكبس في الصالة، لقيته سليم. رجعت لمكتبي، وقبل ما أقعد، سمعتها.

كحة خفيفة.

مش من الشارع، ولا من الجيران. الكحة كانت من جوة الشقة. من ناحية المطبخ.

مسكت التليفون وفتحت الكشاف، ومشيت براحة ناحية المطبخ. مفيش حد. الشباك كان مقفول، والباب متتربس. قلت يمكن بتخيل من قلة النوم وكتر شرب القهوة.

تاني يوم، الموضوع اتطور. وأنا قاعد بكتب، سمعت صوت كرسي بيتشد على الأرض في الأوضة المقفولة اللي كنت عاملها مخزن للكراكيب. الصوت كان واضح جداً. الخشب بيحك في الباركيه.

قلبي بدأ يدق بسرعة. قمت فتحت درج المكتب، أخدت مقص، ورحت ناحية الأوضة. فتحت الباب فجأة. الأوضة كانت ضلمة تماماً. نورت النور... مفيش أي حاجة اتحركت. بس الريحة كانت مختلفة. ريحة عطر قديم جداً، ياسمين تقيل، مخلوط بريحة سجاير أجنبي.

«مين هنا؟» قلتها بصوت عالي عشان أدي لنفسي شجاعة. مفيش رد.

قفلت الباب ورجعت. حاولت أقنع نفسي إن دي هلاوس عزلة. بس بالليل، وأنا نايم، حسيت ببرودة شديدة في الأوضة. برودة بتنخر في العظم. فتحت عيني في الضلمة، وشوفتها.

كانت ست قاعدة على الكرسي اللي قدام سريري. مش شايف ملامحها، بس شايف ضلها. كانت بتشرب سيجارة، ونقطة النار الحمرا بتنور وتطفي مع كل نفس بتسحبه.

اتسمرت في مكاني. مش قادر أنطق ولا أحرك صباع.

«الرواية بتاعتك... نهايتها سيئة،» الست قالتها بصوت أجش، كأن صوتها طالع من بير عميق.

التنفس بتاعي كان سريع ومسموع. حاولت أقوم، بس حسيت إن في ثقل على صدري.

«هو كمان كان بيكتب هنا،» كملت كلامها وهي بتطفي السيجارة في الهوا. «في نفس الأوضة. وكان بيوعدني إنه هيخلصها ونمشي. بس هو ما خلصهاش... وأنا ما مشيتش.»

النور بتاع الشارع ضرب في الأوضة للحظة من عربية معدية. وفي اللحظة دي، شفت وشها. مكنش في وش. كان مكان ملامحها مساحة فاضية، كأن وشها اتمسح بأستيكة.

صرخت بأعلى صوتي ورميت نفسي من على السرير، جريت ناحية باب الشقة زي المجنون. فتحت الترباس ونزلت السلالم حافي، لحد ما خبطت في غرفة عم عباس البواب.

طلعلي مخضوض. «يا بيه! مالك؟ في إيه؟»

«الشقة! الشقة فيها حد!» كنت بنهج ومش قادر أتكلم.

عم عباس وشه جاب ألوان، وبص للأرض. «أنا قلت لحضرتك بلاش كاسيت بالليل. هي مابتحبش الدوشة. جوزها الكاتب قتلها في الشقة دي من سبعين سنة، ومن ساعتها وهي بتدور على حد يخلص الرواية بداله.»

ما استنتش أسمع باقي الكلام. طلعت برة العمارة، ومارجعتش الشقة دي تاني أبداً. سيبت لابتوبي، وهدومي، وكل حاجة. الرواية ممكن تتكتب في أي مكان تاني، لكن عقلي... لو ضاع، مفيش حاجة هترجعه.

أعجبتك هذه القصة؟ اكتشف المزيد من شبكة مبدعينا على YouTube

استكشف القنوات

التعليقات

تسجيل الدخول للمشاركة في المحادثة

لا توجد تعليقات بعد. ابدأ المحادثة!