1. Home
  2. Romance Stories
  3. Stories
  4. ألوان وأشواق في آرت دبي

More Romance Stories

Portada de رائحة الياسمين: شتات العائلة في شوارع القاهرة
Romance

رائحة الياسمين: شتات العائلة في شوارع القاهرة

شابة مغتربة تعود إلى القاهرة لاستلام إرث جدها، وهو متجر عطور قديم في خان الخليلي، لتكتشف رسائل سرية تقودها إلى حب غير متوقع وتاريخ عائلي مجهول.

Sonic Writers
12
Portada de Sous les Lumières de Paris: Un Amour Caché
Romance

Sous les Lumières de Paris: Un Amour Caché

Entre les coulisses d'un théâtre parisien et des années de non-dits, Camille et Julien découvrent que l'amitié n'est parfois que le masque d'une passion inavouable.

Sonic Writers
01
Portada de The Moonlit Bound: A Fated Romantasy
Romance

The Moonlit Bound: A Fated Romantasy

Banished from her pack for a dark prophecy, a cursed seer discovers her fated mate is the ruthless Alpha of a rival territory, sparking a dangerous and all-consuming romance.

Sonic Writers
11

Tamaño de fuente

16px

Altura de línea

1.8

Fuente

Tema

ألوان وأشواق في آرت دبي
S

Sonic Writers

17 de mayo de 2026·5 min de lectura·1 vistas

ألوان وأشواق في آرت دبي

فنانة شابة تعرض لوحاتها لأول مرة في معرض آرت دبي 2026، لتلتقي بناقد فني غامض غيّر مسار حياتها بكلمة واحدة، في قصة رومانسية عن الطموح والحب.

Romance#رومانسية#آرت دبي 2026#فن#دراما#حب#طموح
مدينة جميرا كانت بتنبض بالحياة في نص مايو 2026. معرض "آرت دبي" كان زحمة بشكل يوتر الأعصاب، خصوصاً لو دي أول مرة تعرضي فيها شغلك. أنا "ليلى"، رسامة مصرية شابة، اشتغلت تلات سنين في مرسمي الصغير في الإسكندرية عشان أطلع بالمجموعة دي. 75 عرض فني من 20 دولة، وأنا كنت هنا، واقفة جنب لوحتي الرئيسية، حاسة إني نملة في وسط عمالقة.

اللوحة كان اسمها 'شروق متأخر'. استخدمت فيها درجات الأزرق الغامق مع ضربات برتقالي صارخة عشان أعبر عن التخبط اللي حسيته بعد وفاة والدي. كل الناس اللي بتعدي كانت بتبص على اللوحة ثواني، وتمشي تدور على الفن الرقمي أو الأعمال التركيبية المبهرة. حسيت بإحباط بياكل في قلبي.

«ضربات الفرشاة هنا... فيها غضب مكتوم. كأنك بتعاقبي القماش، مش بترسمي عليه.»

الصوت كان هادي جداً، بس عميق. لفيت وشي بسرعة. كان راجل في أوائل التلاتينات، لابس قميص كتان أبيض وبنطلون كحلي بسيط، ملامحه هادية وعينيه السودة مركزة تماماً على لوحتي. مكنش معاه كاميرا ولا ماسك كتالوج المعرض زي الباقيين.

«غضب؟» رديت باستغراب، وأنا بحاول أداري ارتباكي. «أنا كنت بحاول أعبر عن الأمل بعد فترة ضلمة.»

ابتسم ابتسامة خفيفة، وحط إيده في جيوبه. «الأمل عمره ما بيكون باللون الأزرق الكوبالت الحاد ده. ده لون الفقد. إنتي بتكدبي على نفسك في اللوحة دي، وعشان كده هي مش قادرة تتواصل مع اللي بيشوفها. الفن الحقيقي مابيكدبش.»

الكلمات بتاعته ضربتني زي القلم. كنت عايزة أرد، أزعق، أقوله إنت مين عشان تقيم تعبي ومجهودي بالشكل ده. بس قبل ما أفتح بوقي، كان هو مشي واختفى في الزحمة.

بقيت اليوم كان كابوس. كلامه فضل يتردد في دماغي. هل أنا فعلاً بكدب على نفسي؟ في حفل العشاء المخصص لكبار الشخصيات بالليل، كنت واقفة في ركن بعيد بشرب عصير، لحد ما سمعت اسم بيتردد كتير في القاعة: "طارق الرشيد".

طارق الرشيد ده ناقد فني مشهور جداً، بيكتب لأكبر المجلات الفنية في أوروبا والشرق الأوسط. مقال واحد منه ممكن يرفع فنان للسما، أو ينهي مسيرته. رفعت عيني عشان أشوفه، واتصدمت. هو. نفس الشخص اللي انتقد لوحتي الصبح.

حسيت بدمي بيغلي. قررت إني مش هسكت. مشيت لحد عنده، كان واقف لوحده في البلكونة بيبص على برج العرب.

«أستاذ طارق،» قلتها بصوت ثابت.

لف وبصلي، ونفس الابتسامة الهادية ظهرت على وشه. «ليلى. كنت متوقع إنك هتيجي تتخانقي معايا.»

«أنا مش جاية أتخانق. أنا جاية أقولك إنك ممكن تكون ناقد كبير، بس إنت ماتعرفش حاجة عن اللوحة دي. اللوحة دي عن أبويا. الأزرق ده لون البحر في إسكندرية اليوم اللي مات فيه. أنا مش بكدب على نفسي، أنا بحاول أعيش.»

سكت طويلاً. النسمة الدافية بتاعة دبي بالليل كانت بتلعب في شعره. اتنهد وقال: «أنا آسف. بجد. أنا مكنتش بقيم اللوحة فنياً الصبح... أنا كنت بشوف انعكاس لنفسي فيها.»

استغربت جداً. «انعكاس لنفسك؟»

قرب خطوة، وبصلي بعينين فيها حزن مفاجئ. «أنا بطلت أرسم من خمس سنين. بعد ما فقدت شغفي، اتحولت لناقد. بقيت أكسر شغل الناس عشان أداري إني مش قادر أعمل حاجة حقيقية. لما شوفت لوحتك، الغضب اللي فيها فكرني بنفسي. أنا اللي كنت بكدب، مش إنتي.»

اللحظة دي غيرت كل حاجة. العداوة اللي كنت حاساها اتبخرت، وحل مكانها فضول وتفهم غريب. فضلنا واقفين في البلكونة نتكلم لساعات. نسينا العشاء، ونسينا المعرض، ونسينا الناس. اتكلمنا عن الفن، عن الخوف من الفشل، عن إسكندرية، وعن الأحلام اللي بتتكسر والأحلام اللي بتتبني من جديد.

طارق مكنش مجرد ناقد مغرور زي ما تخيلت. كان فنان مجروح، بيدور على شرارة ترجعه للحياة. وأنا كنت محتاجة حد يفهم لغتي من غير ما أشرحها.

تاني يوم، في آخر أيام "آرت دبي"، لقيت تيكيت أحمر صغير متعلق جنب لوحتي 'شروق متأخر'. اللوحة اتباعت.

سألت المنظمين مين اللي اشتراها, قالولي إن المشتري طلب عدم ذكر اسمه، بس سابلي الظرف ده. فتحت الظرف لقيت فيه كارت صغير مكتوب عليه بخط إيد أنيق:

*'هعلقها في مكتبي، عشان كل ما أنسى إزاي أكون حقيقي، تفكرني بيكي. استنيني في إسكندرية الشهر الجاي.. محتاج أوريكي مرسمي الجديد. - طارق'*

ابتسمت، وحسيت إن الشروق اللي كنت بحاول أرسمه في اللوحة، بدأ فعلاً يشرق في حياتي.

¿Disfrutaste esta historia? Descubre más desde nuestra red de creadores en YouTube

Explorar Canales

Comentarios

Inicia sesión para unirte a la conversación

Aún no hay comentarios. ¡Inicia la conversación!